لكل شيء أصل، والأواني تعتمد على المواد التي تُصنع منها أداة استثنائية، مصنوعة من مادة استثنائية تجمع بين خيرات السماء والأرض، وتتمسك بالأساليب التقليدية والحرفية، مدعومة بالأدلة العلمية بالعودة إلى الأصول، نرى سقوط النجوم، ونرى عظام الجبال والأنهار، ونرى اندماج البراعة الحرفية
【 خلق السماوات والأرض 】
المواد مستمدة من الكون، والأصول تعود إلى الأرض. تجمع أرواح النجوم والجبال والأنهار، يستمد روعة الطبيعة، تصبح كروح الأواني.
غبار النجوم والحديد السماوي
تشتت النجوم، وانشق السماء السماوية. سقط غبار النجوم على مدى ملايين السنين، فولد الحديد الأسود في ليلة واحدة. يحمل برد الصيف وحرارة الشتاء عبر العصور، ويخترق النيران المشتعلة ودوامة الحياة الدنيوية. إذا هبط على الأرض، يصبح حديدًا، أي «حديد السماء». وهي عبارة عن سبيكة من الحديد والنيكل، ذات تركيبة متجانسة، لا يمكن تحقيقها بتقنيات الصهر والصب البشرية. حفرة سانسينغدوي، بقايا عصر أسرة شانغ. توت عنخ آمون، الفراعنة. في الشرق يظهر السيف النحاسي، وفي الغرب يظهر الخنجر. الأواني المصنوعة من الحديد الأسود لا يمكن تقليدها إلا بالصهر.
فيستيدن، بصمة الكون. صلب كالماس، ومغناطيسي يحمل التناغم الكوني. يحتوي على شفرة الكون، ويتمتع بوهج يصد الأرواح الشريرة. مليون سنة لتبريد درجة واحدة، فتتشكل البلورات من تلقاء نفسها. مثل الدانتيل، وكأنها مجرة، حيث تتداخل الأضواء والظلال لتشكل لوحة فنية من صنع الطبيعة. طاقة السماء والأرض تتجسد في أداة واحدة. أثمن ما في المذهب التانتري، الكنوز الثلاثة في التبت. نأخذ حبة واحدة من الفضاء، لتهدئة صخب الدنيا.
[يقول الشعر]
غابت النجوم في أعماق البحر، وتكوّن الحديد لأول مرة، وأطهر الرعد عبر العصور الأبدية الأسلحة والدرع. قلب نقي كالجليد يحوي الكون، فأين في الدنيا يمكن العثور على صوت السماء؟
[ معالم محلية ]
الحديد: منجم لونغتشوان القديم، إرث أوي. المكان المقدس الذي صُنعت فيه السيوف على مدى ألف عام، والتسلل عبر عروق المناجم القديمة. جوهر الأرض، لا ينضب هنا. نقي كالحديد، ومرن كالحرير. صقلها مائة مرة حتى أصبحت فولاذًا، وصوتها كزئير التنين.
الخزف: في أعماق نهر أوجيانغ، يتجمد طين الخزف كالكريم. ناعم كاليشم، ودرجة حرارة الصهر 1300. تحمل ثقل الحديد، وتحمل نعومة شاي السائل. نستمد جوهر تراثنا المحلي، ونحافظ على شعلة الأفران التي استمرت لألف عام.